ابن النفيس
444
الشامل في الصناعة الطبية
متوالية ، في كلّ يوم وزن ثلاثة أواق بماء فاتر ؛ نفع من الحصى « 1 » جدّا . وإذا شرب بماء العسل نفع من الأوجاع العارضة في الصدر والجنب ، وذلك لأجل تحليله موادّها . وشربه ينفع من التشنّج واليرقان والنفخ والمغص ، وذلك لأجل تحليله الرياح « 2 » بقوة تحليله وتلطيفه . ويحلّل « 3 » نفخ « 4 » الرحم بقوّة ، وذلك لأنه ينفذ « 5 » إلى الرحم كثيرا ، لأنه من الأدوية القويّة الإدرار للحيض . وإذا فقد هذا الدّواء فقد يعوّض عنه بمثل سقوفندريون « 6 » وقد يعوّض عنه بالسّليخة .
--> ( 1 ) : . الحصا . ( 2 ) غ : للرياح . ( 3 ) غ : تحلل . ( 4 ) مطموسة في غ . ( 5 ) ن : ينفد . ( 6 ) ح : اسقولوافندريون ، ن : اسقولوفندريون ، غ : سقولوفندريوسن .